أخبار حية - دليل البقاء للصحفيين

أحداث الشغب والاضطرابات المدنية

أحداث الشغب والاضطرابات المدنية

 

يمكن لأحداث الشغب والاضطرابات المدنية العنيفة في مركز مدينتك أن يحدث خطرا يوازي خطر مناطق الحرب. بعض الحوادث لا يمكن توقعها، فالخطر غير مرئي ويمكن للوضع أن يتفاقم بسرعة مخيفة.  وحتى التجمهر السلمي قد يكون خطرا عندما يصبح الناس غاضبين أو خائفين. ويمكن للمظاهرات السلمية أن تتحول إلى أحداث شغب خطيرة.  وحيث هنالك نزاع طائفي أو مجتمع متفرق يحتاج الصحفي إلى معرفة الأماكن الآمنة والخطرة معا وأنماط السلوك الآمنة وغير الآمنة كذلك. وعادة ما تستهدف العمليات الإرهابية مدنيين. وفي بعض الدول تستهدف رجال الأعلام كطاقم المصورين والصحفيين الذين يغطون أحداثا إرهابية، فعلى هؤلاء الحذر من الانتقام أو الهجمات الثانوية مباشرة بعد انتهاء الهجوم.

وهدف الصحفي هو  واحد في كافة الأحوال والظروف كظرف الحرب، وهو  تحقيق تغطية جيدة بأقل المخاطر. وهنا نطبق نفس مبادئ التخطيط المسبق والسيطرة على الموقف، فأخطر المواقف هو  ذهاب فريق إخباري إلى مكان لا يعرف درجة خطورته أو أشكال المخاطر السابقة فيه واحتمالية أن يكون الفريق هدفا. ويكون الفريق في خطر أكبر عندما يعتقد أولئك المشتركون في الاضطرابات المدنية أن مؤسسة هذا الفريق مرتبطة بأحد أطراف النزاع على الصحفيين وباقي الفريق أن يزيلوا أية ملصقات أو شعارات تربطهم بمؤسسة إعلام معينة أو غيرها.

وتدعي قوات الأمن والشرطة أن وجود الكاميرات يصعد من وتيرة الشغب، ولذلك فهي تحاول منع الكاميرات من تصوير الأحداث. ويمكن للصحفي أن يكون هدفا لأفراد الشغب أو الشرطة طالما أن تغطيته للحدث ستضع أحدهما في وضع المذنب.  وأما المصورون ومشغلو الكاميرات فهم عرضة للخطر الأكبر إذا ما اعتقد المشتركون في الشغب أن الفيلم سيسلم إلى الشرطة.

وقد يرتدي الأشخاص الذين يخشون تصويرهم في هذه الأحداث غطاء وجه أو خوذة الدراجة النارية لتغطية وجوههم.  وكذلك يفعل عناصر القوات الخاصة للشرطة أو الجيش استعدادا لأحداث الشغب.  فهنالك اعتقاد أن إخفاء الهوية يعني تضاؤل احتمالية المساءلة عن الأفعال، وبالتالي يلجأ إلى العنف.  والعنف قد يبدأ بحالة من غضب جماهيري، وفي أحيان أخرى يبدأ عندما يحاول أفراد الشرطة تفريق الجمهور بالقوة، وقد تصعّد الشرطة الموقف ليتحول من استخدام للعصي إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاط وحتى الرصاص الحي.  وإذا ما امسك بك بين حشد من الناس فقد يصعب عليك الوصول إلى مكان آمن بسرعة.

صحفي يموت في اشتباكات فنزويلا

أطلق النار على المصور جورج تورتوزا، وعمره 48 سنة، والذي قتل بينما كان يغطي الاشتباكات في كاركاس خلال التحول السياسي في فنزويلا نيسان 2002.  وعلى الرغم من انه كان يرتدي درعا واقيا للصحفيين كان تورتوزا  قد قتله مسلحون من مبان مجاورة، حيث يعتقد أنهم عناصر من قوات الأمن.

خرج الشعب عن السيطرة وبدأنا نختنق

كان رام رامغوبال منتج أخبار لفريق تلفزيوني يغطي أحداث شغب احمد اباد في غوجارات والهند في نيسان 2002، وقد تعلم دروسا قيمة حول كيفية الاستعداد للصعوبات.

في الساعة العاشرة والنصف ليلا تلقينا مكالمة مفادها أن شغبا قد اندلع في غومتيبور.  توجه كل من الأربعة, أنا والمصور والمنتج والمراسل وعامل الصوت, إلى السيارة  ونحن نرتدي دروعا واقية وخوذات عسكرية الشكل، وكانت الشرطة هنالك بما في ذلك شرطة التحرك السريع.

جلسنا في مكان قريب من الشرطة ومحطة إطفاء الحريق. وكان هنالك العديد من الزقاق.  وطالما كنا معا كنا نشعر بالأمان. كان الشغب أمامنا وساحة المدينة خلفنا، وبدأت المشاكل عندما خرج الشغب عن سيطرة الشرطة التي بدأت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. فبدأنا نشعر بالاختناق، وكنا قد تركنا مناشفنا والماء في السيارة. فاقترحت أن اذهب لأحضر هذه الأشياء من السيارة التي تبعد كيلومتر واحد.  لم تكن هنالك إشارات ضوئية وكان هنالك نقاط تفتيش كل 50 مترا.  وكانت هنالك دوريات للشرطة يرميهم بعض الأشخاص بالحجارة فابتعدت هذه الدوريات.  كنت أسير ببطء شديد، بعد ذلك أصبت بحجر أو صخرة وجرحت، كنت مصابا ومتورما من الضرب.  طلبت من السائق أن يدخل السيارة لكنه كان مترددا، وكان هنالك العديد من الزجاجات الحارقة حول السيارة.  وفي نهاية المطاف تمكّنا من الالتقاء بالبقية.  ولو رجعت بذاكرتي إلى الوراء قليلا لتمنيت أننا أحضرنا صندوق الإسعاف الأولي، وكان علينا أيضا أن نحمل الماء حتى نتعامل مع الغاز المسيل للدموع  وحتى لا نفترق.  كما كان مراسل صحفي على وشك التقيؤ فعلا."

خطّط مسبقا 

عندما تغطي حدثا متوقعا كمظاهرة ما، قم بجمع المعلومات مسبقا حول  تحرّكات الجمهور المحتملة، ونقاط تمركزهم وطرقهم التي سيسلكونها.  استطلع المشهد سلفا، وذلك لتحديد اختياراتك والطرق البديلة للخروج من المكان، ومعرفة الأماكن التي ينتمي إليها جماعات عرقية معينة ومجتمعات دينية محددة قد يبيّن لك طريق تحركك من والى المنطقة المعنية.

* إذا انفصلت عن فريقك، رتب أماكن الالتقاء مسبقا وأو قات الالتقاء وحاول استخدام وسيلة اتصال مباشرة.

* احمل معك هاتفا نقالا مع أرقام للطوارئ مخزنة مسبقا في خدمة الرد السريع في جهازك في حالات الطوارئ.

* إذا كان هنالك احتمال لإطلاق غاز مسيل للدموع قف باتجاه الريح واحتفظ بمنشفة وكمية من الماء لتغطية وجهك، وإذا لم تستطع حمل قناع ضد الغاز فإن عصر فاكهة حمضية مثل الليمون على المنطقة المتضررة قد يساعد في التخفيف من آثار المواد المهيّجة.

* كما تحتاج إلى وسيلة لإطفاء النيران إذا رشقت بزجاجات حارقة.

* وفي جو يحتمل فيه إطلاق الغاز المسيل للدموع استخدم واقيات للدموع كمنظار واق للعين أو نظارة السباحة.

* في حال استخدام السلاح العسكري يجب أن ترتد لباسا واقيا كما لو كان الأمر في منطقة حرب.

* احمل معك صندوق إسعاف أو لي واعرف كيفية استخدامه جيدا.

* ارتد لباسا فضفاضا مصنوعا من نسيج طبيعي حتى لا يحترق بسرعة مثل النسيج الصناعي. ارتد قميصا بأكمام طويلة وبنطالا طويلا وليكن القميص بقبة عالية. هكذا لن يتعرض جسمك لآثار المواد المهيجة في الغاز المسيل للدموع قدر المستطاع.

* احمل حقيبة صغيرة بها كمية كافية من الطعام والماء والأغراض الأخرى لتستخدمها خلال يوم واحد على الأقل في حال امتد الاضطراب وعانيت من صعوبة في الوصول إلى مكتبك.

الوضعية:

فكر في وضعية الكاميرات والصحفيين بحيث يحصلون على زاوية تغطي المشهد بشكل شامل، وكلما كان المكان مرتفعا كلما كان ذلك افضل، ويجب أن تكون هنالك اكثر من طريقة لترك وضعيتك الحالية، فإذا كنت تصور فقد يكون من الأفضل أن تسير بين الجمهور وتكون قريبا من الأحداث، وإذا كنت صحفيا لا يصور أو يلتقط صورا فليس من الضروري أن تكون بين الجمهور طالما تستطيع أن ترى وتسمع ما يجري. ويمكنك إجراء مقابلات مع أطراف النزاع قبل وبعد الحدث، ولكنك ستكون عندها بحاجة إلى إجراء مقابلة حول ما يجري.

أثناء الحدث

إذا كنت جزءا من الفريق فكن مع الفريق. ابق مع الفريق، أو انسحب مع الفريق، وإذا انسحبت فانسحب مبكرا، وإذا كنت تعمل بمفردك تأكد من وجود وسيلة اتصال مع شخص يستطيع مساعدتك عند الحاجة.  جهز هاتفك بحيث تكون خدمة آخر اتصال وسيلة للاتصال بمصدر المساعدة الفورية.

وحاول أن تتذكر طرق ومسارب المكان الرئيسية المواقع البارزة فيه ومراكز قوات الأمن وأقرب مستشفى.  وحاول أن تتوقف من وقت لآخر لتتأكد أن هذه الطرق خالية.

إذا كنت تخشى أن يختطف الفيلم أو الشريط منك، استخدم فيلما أو شريطا رخيصا وضعه في جيبك، واخف المواد المستخدمة حالما تخرجها من الكاميرا.  وإذا كنت تستخدم معدات رقمية فليكن معك قرصا احتياطيا في حال اضطررت تسليمه بالقوة.  وفي حالات الخطر الشديد ابق مع مصور آخر حتى تستطيعان الاعتناء ببعضكما البعض.  قد تكونا خصمين ولكنكما زميلين كذلك.

وإذا كنت تعمل لوحدك، سواء كصحفي أو كمصور، حاول أن تعرف متى تكون مركز اهتمام الجمهور وليس جزءا منه.  قد تكون عرضة للخطر حتى عندما لا يكون الجمهور عدائيا، فلا تنجرّ  باتخاذ خطوات خطيرة لالتقاط نفس الصور أو الفيلم الذي قام غيرك بتصويره.

بعد الحدث

اطلع مركز الأخبار بكل ما حصل حتى يكون درسا يستفاد منه في الأحداث القادمة. واحم معداتك جيدا. وعليك أن تعرف طبيعة حقوق قوى الأمن التي يقدمها القانون في دولتك، والتي تسمح أو تعارض طلب هذه القوى للفيلم أو الكاميرا، ويجب أن تدرك النتائج القانونية لذلك كصحفي في منطقة أو إقليم أو دولة تقوم فيها بتغطية حدث معين وإعداد التقارير حوله.  وما هي سياسة مؤسستك الإعلامية؟ وإذا لم يكن بالإمكان حماية موادك في داخل الدولة، فهل من الممكن إعداد نظام للحصول على صور أرشيفية للإضرابات المدنية في خارج الدولة؟

وتذكر أن قدرتك على القيام بواجبك بأمان يمكن أن تتأثر سلبا إذا سمح للشرطة بالوصول إلى موادك بعد المظاهرات والاضطراب المدني. وتكون عرضة للخطر عندما يشعر المشاركون في الشغب انك تجمع أدلة ضدهم.

حتى التجمعات السلمية قد تكون خطيرة

مراسل مجلة النيوزويك باراك ديهغانبيشه وهو  يغطي حدث وصول اللاجئين إلى منطقة ماسلاخ في أفغانستان في تشرين الثاني لعام 2001م.

"كان الجوباردا وكان الناس عطشى جدا، وكان المزيد منهم يصل يوميا، ولم تكن وكالات الإغاثة قد عادت بعد، وانفصلت عن بقية الصحفيين.

"كنت أتحدث مع أشخاص من الجمهور وخصوصا أنني كنت أتحدث الفارسية، ثم تحول الجمهور إلى حشود وبدأ الناس يشدون لباسي ويتقاتلون ليصلوا إلي، شعرت بالفزع وبدأ الحرس بضرب الناس ببندقية AK، وبعد نصف ساعة تمكنت من الوصول إلى السيارة كنت خائفا وضعيفا جدا.

"كان يجب أن أبقى قريبا من السيارة، حيث ينبغي أن اطلب من الأفراد إجراء المقابلات قريبا منها، وكان يجب أن ارتبط مع مؤسسات غير حكومية تحضر لي شخصا آخر معي في السيارة.

"المصور المستقل خوان كاستيللو وقد تلقى ضربة وأخذت منه أدوات التصوير من قبل شرطة الشغب بينما كان يغطي احتجاجا في مكسيكوسيتي في 11 كانون الأو ل 1999م.  كان الطلبة يطالبون بإطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين خلال اجتماعات لمنظمة التجارة العالمية في سييتل.  وكانت الحجارة والصواريخ تتطاير من بين الجمهور مما سبب اندلاع اشتباكات مع شرطة الشغب في ناحية روزا، وقد جرح ثلاثة صحفيين على الأقل سواء بالحجارة أو من قبل الشرطة، كما اعتقل واحتجز أربعة شخصا أيضا."

الهجمات الإرهابية:

يواجه الصحفيون نفس مخاطر كل المدنيين في الاعتداءات الإرهابية، وتزداد مخاطرهم عندما تصبح مكاتب الإعلام وطواقمه هدفا للقنابل والرصاص.  كما أن حضور مشهد القتل أو القصف يعرضك للخطر. فالجمهور المتأجج غضبا قد ينهال على المصورين ورجال الكاميرات لأنهم يعتقدون أن رجال الإعلام غير مبالين، أو لمنع نشر صور من قام بالهجوم.  وفي بعض الأحيان لافتعال حادثة معينة حتى ينصب كمين لقوات الشرطة أو الجيش عند وصولهم.  وقد تنفجر قنبلة ما ليحضر الإسعاف ورجال الطوارئ إلى المكان.  وعندها تنفجر قنبلة اكبر، حينئذ تصبح كافة كوادر الشرطة بمن فيهم الضباط  والمسعفون الطبيون والصحفيون عرضة لخطر القتل أو الإصابة بقنابل ثانوية.

المعرفة هي اثمن وسيلة للسلامة

قام بيتر ويليامز في عام 2001 بتغطية أحداث الشغب في برادفورد في بريطانيا لصالح شبكة الـسي.أن.أن .

"وصلنا إلى برادفورد بعد تحرك مكان الشغب بعيدا عن مركز المدينة، وكان علينا أن نقرر بشأن الذهاب إلى مكان بعيد جدا عن مركز المدينة.

"وكمصور علي أن احصل على مادة تستحق العناء وإلا ارجع خالي الوفاض. دخلنا منطقة كان متجرا فيها يتعرض للسلب.  وكفريق واحد قررنا بأن الاقتراب من المكان سيعرضنا للخطر، واعتقد أن قرارنا كان صائبا..

"كنت انظر إلى الخلف دائما وأرى من أين أتيت حتى اعرف أين اهرب في حال خرجت الأمور عن السيطرة.  فإذا كنت ذاهبا إلى منطقة شغب فلا يجب أن تضيع.  أسلوب ا لتحوط جعلني أفكر في العديد من الأشياء.  تعلمت أن المعرفة هي اثمن وسيلة للسلامة، وكلما زاد اطلاعنا وكلما ارتبطنا بأشخاص اكثر كلما كان الوضع تحت سيطرة اكبر."

كل شيء من حولي توقف... ثم انفجرت سيارة على بعد عشرة أمتار أمامي

سوهاسيني هايدار، وهي صحيفة مستقلة تعمل لصالح السي.أن.أن ومقر عملها في دلهي، سافرت إلى سترينا غار في كشمير  في آب 2000، ووصلت بعد يوم واحد من فشل وقف لإطلاق النار.

"كانت سيارتي تقف أمام الإشارة الضوئية عندما سمعت دوي انفجار فسألت السائق أن يذهب باتجاه الصوت، فاقتربنا من مسرب ضيق لشارع السوق المركزي.  كان أحدهم قد ألقى بقنبلة يدوية في داخل سيارة، وكان هنالك أربعة مراسلين بالإضافة إلي. نظرنا إلى بقايا القنبلة اليدوية، وبدأت الشرطة تصل شيئا فشيئا، الشرطة المحلية، وفريق المتفجرات (لإبطال مفعول القنبلة).  وكان باب السيارة غير مقفل مما ابرز شكوكا حول الموضوع.  لكننا ظننا أن الخطر قد انتهى.

"ذهبت مع بقية الصحفيين لأحاول أن احصل على إفادة من رجال الشرطة، كان كل شيء حولي قد توقف. حاولت أن الفت انتباههم وان أقول لهم أن الانفجار حصل على مقربة عشرة أمتار من أمامنا، ولكن الشرطي دفعني قائلا:" ابقي رأسك منخفضا"، وكان الصمت قد خيم على المكان، وبعد ذلك كان هنالك تطاير للزجاج وحرارة شديدة.  فقد انفجرت اسطوانة غاز تحت السيارة، وقد رأيت الشاب الذي كان يقف على يميني وهو  ينبطح أرضا. قتل 19 شخصا وتطايرت الدماء في تلك الحادثة.  معظم الصور ضبابية في ذهني، وآخر شيء سمعناه كان صوت رصاصات.  بدأت الشرطة تطلق النار في كل الاتجاهات، وعندما أردت أن أغادر مع الصحفي الذي كان بجانبي، اكتشفت بأنني تعرضت لإصابة، فلم أستطع أن استخدم ذراعي للنهوض وأصبت بجروح في رأسي.  ناديت على مصوري وقلت له أنني أحتاج إلى تلقي العلاج، فذهبت إلى قاعدة الجيش هنالك وتلقيت العلاج. لقد عانيت من خلع في ذراعي التي انحرفت كليا عن المفصل. كنت في العناية المركزة خائفة جدا، وبعد وقت قصير وصل بقية ضحايا الحادث من المصابين،وكانت إصاباتهم سيئة جدا.

"عليك أن تقوم بواجباتك جيدا، فالقنابل المزدوجة شيء شائع جدا – الأولى للفت انتباه الشرطة والجماهير، والثانية لكي تنفجر فعلا.  كان يجب أن ابتعد عن السيارة ولو لم يبعدوني عنها لكنت قد مت بالتأكيد، أنا الآن أسرع من ذي قبل وانتبه جيدا للسيارات المصطفة، وأتوجه إلى أماكن الخطر عند القيام بالمهام، وليس لأني احب الأماكن الخطيرة، فأنت لا تستطيع التنبؤ بانفجار قنبلة ما."


  انتقل إلى الجزء التالي: الخطف والرهائن